الجمود المتحرك: عقل داخل المستنقع
ليست كل حركة دليل حياة، فبعض المجتمعات تتحرك داخل مستنقعها فقط؛ تغيّر أزياءها وألوانها وتمظهراتها، لكنها تظل عاجزة عن خضّ العقل واستفزازه كي يفكر.
ليست كل حركة دليل حياة، فبعض المجتمعات تتحرك داخل مستنقعها فقط؛ تغيّر أزياءها وألوانها وتمظهراتها، لكنها تظل عاجزة عن خضّ العقل واستفزازه كي يفكر.
إن أخطر ما يواجهه الإنسان هو اختراق وعيه والتحكم في عقله. من تجارب MKUltra المخابراتية إلى أسلحة الطاقة الموجهة مثل نظام MEDUSA؛ لم تعد عقولنا آمنة، بل تحولت إلى ساحة معارك مباشرة تتجاوز الحروب النفسية لتستهدف أجهزة الإدراك ذاتها.
رغم تكاثر التعليم والشهادات في العالم العربي بعد الاستقلالات، لا يزال الحضور العربي عالميًا باهتًا ومقترنًا غالبًا بالكوارث والانهيارات. هذه المقالة تحاول مساءلة أزمة النخبة العربية وغياب المشروع الحضاري الجامع بعد فشل القومية واليسار والإسلام السياسي.
تم تهذيب وتقليم مخالب المثقف الفلسطيني وإغراقه بالمانيكير الثقافي، فامتلأ فوه بالدنانير وخرس عن توصيف المشهد الحقيقي، بل تحول إلى مكواة تعالج الطيات والانكماشات في السردية الصهيونية.
في مجتمعاتنا يقل منسوب الفردية بشكل كبير، ويطغى التماهي وسيولة الذوات، لدرجة أن الفردية واتخاذ المواقف المُركبة يُحارب بشكل واضح وصريح، بينما تُداس المبادئ مع أول انعطافة للقطيع، فلا يتخلف منه أحد عن الانعطاف حتى ولو كان باتجاه جرف مميت.
هل السياسة الدولية مجرد مسرح لطقوس قديمة؟ من ملفات إبستين المظلمة إلى تصريحات نتنياهو حول حرق مجسم ‘بعل’ في إيران، يغوص هذا المبحث في العقيدة السرية للنخبة العالمية، مكسراً قيود التفسير التقليدي ليكشف كيف تُستخدم الحروب والقرابين البشرية كأدوات طاقية لاستمرار سلطة ‘السادة’ على العبيد.
كيف يُصنع قرار الحرب في واشنطن؟ قراءة في لحظة أمريكية متوترة، حيث يتصارع ضغط اللوبيات مع فضائح الابتزاز وغليان الشارع، بينما يقترب الشرق الأوسط من حافة تصعيد كبير.
هذا ليس تغيّرًا، بل نسيانٌ متعمَّد.
من كسر التلفاز إلى عبادة الترند،
ومن لعن العولمة إلى الاحتماء بها.
هنا نتكلم عن فنّ التسمكن.
إن البؤس تحول إلى عقيدة تراكمية، وأول علاماته هو شخصنته، فالبؤس عندنا له مسبب واحد، هو شخص معين على المستوى الجمعي أو الفردي، وهذا بالضبط عرَض الاختيارية في البؤس.
ما أصعب أن تُسمع صوت العقل في زمن المدّ الغوغائي، حين تصطخب الأمواج العاطفية وتغيب الحكمة. هنا محاولة لخلق مسافة آمنة بين الموقف واللوثة، بين الحماس والوعي.