تخطى إلى المحتوى
الرئيسية | مختارات

مختارات

مشهد رمزي لبعل وسط ألسنة النار مع شخصيتين تشبهان إبستين ونتنياهو وعناصر توحي بالطقوس والمال والحرب في خلفية مظلمة.

لماذا بعل؟

هل السياسة الدولية مجرد مسرح لطقوس قديمة؟ من ملفات إبستين المظلمة إلى تصريحات نتنياهو حول حرق مجسم ‘بعل’ في إيران، يغوص هذا المبحث في العقيدة السرية للنخبة العالمية، مكسراً قيود التفسير التقليدي ليكشف كيف تُستخدم الحروب والقرابين البشرية كأدوات طاقية لاستمرار سلطة ‘السادة’ على العبيد.

ترامب كدمية بخيوط تحركها يد تحمل علم إسرائيل، وخلفه موجة احتجاجات وجزيرة مظلمة ترمز لابتزاز الملفات وصنع قرار الحرب

بين مطرقة اللوبي وسندان إبستين

كيف يُصنع قرار الحرب في واشنطن؟ قراءة في لحظة أمريكية متوترة، حيث يتصارع ضغط اللوبيات مع فضائح الابتزاز وغليان الشارع، بينما يقترب الشرق الأوسط من حافة تصعيد كبير.

شخصيات طفولة تقف خلف تلفاز مكسور تخرج منه سمكة، في تجسيد ساخر لذاكرة الجيل القصيرة وانتقاله من المبادئ إلى ثقافة الترند.

فن التسمكن

هذا ليس تغيّرًا، بل نسيانٌ متعمَّد.
من كسر التلفاز إلى عبادة الترند،
ومن لعن العولمة إلى الاحتماء بها.
هنا نتكلم عن فنّ التسمكن.

مجموعة من الناس بوجوه منكسرة داخل مدينة مدمرة في مشهد ديستوبي يعكس مفهوم البؤس الطوعي في المجتمعات.

البؤس الطوعي

إن البؤس تحول إلى عقيدة تراكمية، وأول علاماته هو شخصنته، فالبؤس عندنا له مسبب واحد، هو شخص معين على المستوى الجمعي أو الفردي، وهذا بالضبط عرَض الاختيارية في البؤس.

رجل يقف على الشاطئ أمام أمواج هائجة تتشكل منها وجوه بشرية، تعبير رمزي عن الغوغائية وهيجان الجماهير.

أمواج الغوغائية

ما أصعب أن تُسمع صوت العقل في زمن المدّ الغوغائي، حين تصطخب الأمواج العاطفية وتغيب الحكمة. هنا محاولة لخلق مسافة آمنة بين الموقف واللوثة، بين الحماس والوعي.

لعنة الوعي تبقى لذة بالرغم من قسوتها

لعنة الوعي

في عالمٍ يسير فيه الجميع في اتجاهٍ واحد، يُولد وعيُك كلعنةٍ تجعلك تسير عكسهم. لا لأنك تختار التمرد، بل لأنك لا تستطيع إلا أن ترى ما يغضّون عنه البصر. إنها لذة الألم، وعقوبة المعرفة، ووسمُ اللامنتمي الذي لم يعد له مكان في القطيع

تسطيح الوعي عبر الرقمنة والرأسمالية الرقمية

تسطيح الوعي

في زمنٍ تتحول فيه المعلومة إلى سلعة، ويقاس الوعي بعدد الإعجابات والمشاهدات، يُصاب الإنسان بتسطّحٍ معرفي مرعب؛ لا لأن أحدًا يمنعه من التفكير، بل لأنه لم يعد يرغب فيه أصلًا. الوعي اليوم يُباع ويُشترى، والخوارزميات هي الكاهن الجديد الذي يبارك الغفلة الجماعية باسم الحرية والترفيه.