في ظل تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط، يبرز خطاب في المغرب يحاول فرض التماهي مع الصهيونية كشرط للوطنية. هذا المقال يفكك هذه المغالطة، ويوضح لماذا تضر بسيادة الدولة، ويعيد الاعتبار لمفهوم "تمغربيت" الحقيقي القائم على المصالح العليا والقرار المستقل.
ما أود الخوض فيه هنا هو تلك التساؤلات التي بدأت تروج بين من يُحسبون على المعارضة، تساؤلات صدمتني لما تحمله من حقد دفين على الوطن، ولأنها تكشف عن خللٍ عميق في الوعي الوطني، وعن معارضةٍ تقتات على الهدم بدل البناء، وعلى الإنكار بدل الإصلاح.
أيوب رديل
Ayoub Radil
باحث ومدون مغربي
أكتب لأستفز العقل وأطرح الأسئلة… أؤمن أن الفكر هو أول خطوة في طريق الحرية ومقاومة الاستبداد
لا أعدُك بشيء… سوى أن أُربك يقينك قليلاً