تخطى إلى المحتوى
الرئيسية | مقالات

مقالات

مكواة السردية: الإعلام الخليجي والتطبيع مع إسرائيل

مكواة السردية: الإعلام الخليجي وترميم الوهم الصهيوني

تم تهذيب وتقليم مخالب المثقف الفلسطيني وإغراقه بالمانيكير الثقافي، فامتلأ فوه بالدنانير وخرس عن توصيف المشهد الحقيقي، بل تحول إلى مكواة تعالج الطيات والانكماشات في السردية الصهيونية.

مشهد رمزي لبعل وسط ألسنة النار مع شخصيتين تشبهان إبستين ونتنياهو وعناصر توحي بالطقوس والمال والحرب في خلفية مظلمة.

لماذا بعل؟

هل السياسة الدولية مجرد مسرح لطقوس قديمة؟ من ملفات إبستين المظلمة إلى تصريحات نتنياهو حول حرق مجسم ‘بعل’ في إيران، يغوص هذا المبحث في العقيدة السرية للنخبة العالمية، مكسراً قيود التفسير التقليدي ليكشف كيف تُستخدم الحروب والقرابين البشرية كأدوات طاقية لاستمرار سلطة ‘السادة’ على العبيد.

لوحة تعبيرية تعكس السيادة المغربية في مواجهة التبعية الأيديولوجية.

تَمغْرَبيت والتبعية الصهيونية: هل أصبحت الصهينة شرطاً للوطنية؟

في ظل تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط، يبرز خطاب في المغرب يحاول فرض التماهي مع الصهيونية كشرط للوطنية. هذا المقال يفكك هذه المغالطة، ويوضح لماذا تضر بسيادة الدولة، ويعيد الاعتبار لمفهوم “تمغربيت” الحقيقي القائم على المصالح العليا والقرار المستقل.

ترامب كدمية بخيوط تحركها يد تحمل علم إسرائيل، وخلفه موجة احتجاجات وجزيرة مظلمة ترمز لابتزاز الملفات وصنع قرار الحرب

بين مطرقة اللوبي وسندان إبستين

كيف يُصنع قرار الحرب في واشنطن؟ قراءة في لحظة أمريكية متوترة، حيث يتصارع ضغط اللوبيات مع فضائح الابتزاز وغليان الشارع، بينما يقترب الشرق الأوسط من حافة تصعيد كبير.

لوحة فنية تُجسّد المسيرة الخضراء، يسير فيها المغاربة في الصحراء تحت ضوء ذهبي دافئ يوحي بالتحرّر والوحدة والكرامة.

ماذا استفدنا من الصحراء

ما أود الخوض فيه هنا هو تلك التساؤلات التي بدأت تروج بين من يُحسبون على المعارضة، تساؤلات صدمتني لما تحمله من حقد دفين على الوطن، ولأنها تكشف عن خللٍ عميق في الوعي الوطني، وعن معارضةٍ تقتات على الهدم بدل البناء، وعلى الإنكار بدل الإصلاح.

تسطيح الوعي عبر الرقمنة والرأسمالية الرقمية

تسطيح الوعي

في زمنٍ تتحول فيه المعلومة إلى سلعة، ويقاس الوعي بعدد الإعجابات والمشاهدات، يُصاب الإنسان بتسطّحٍ معرفي مرعب؛ لا لأن أحدًا يمنعه من التفكير، بل لأنه لم يعد يرغب فيه أصلًا. الوعي اليوم يُباع ويُشترى، والخوارزميات هي الكاهن الجديد الذي يبارك الغفلة الجماعية باسم الحرية والترفيه.