تخطى إلى المحتوى
الرئيسية | أفكار متمردة

أفكار متمردة

لوحة تعبيرية لراعي يوجه حشداً من الأشخاص معصوبي الأعين بختوم معدنية، مع تطاير رموز وسائل التواصل في خلفية ضبابية.

المواقف “المصكوكة”: هل تملك رأياً حقاً أم تتبع “الراعي”؟

  • بواسطة

في مجتمعاتنا يقل منسوب الفردية بشكل كبير، ويطغى التماهي وسيولة الذوات، لدرجة أن الفردية واتخاذ المواقف المُركبة يُحارب بشكل واضح وصريح، بينما تُداس المبادئ مع أول انعطافة للقطيع، فلا يتخلف منه أحد عن الانعطاف حتى ولو كان باتجاه جرف مميت.

شخصيات طفولة تقف خلف تلفاز مكسور تخرج منه سمكة، في تجسيد ساخر لذاكرة الجيل القصيرة وانتقاله من المبادئ إلى ثقافة الترند.

فن التسمكن

هذا ليس تغيّرًا، بل نسيانٌ متعمَّد.
من كسر التلفاز إلى عبادة الترند،
ومن لعن العولمة إلى الاحتماء بها.
هنا نتكلم عن فنّ التسمكن.

مجموعة من الناس بوجوه منكسرة داخل مدينة مدمرة في مشهد ديستوبي يعكس مفهوم البؤس الطوعي في المجتمعات.

البؤس الطوعي

إن البؤس تحول إلى عقيدة تراكمية، وأول علاماته هو شخصنته، فالبؤس عندنا له مسبب واحد، هو شخص معين على المستوى الجمعي أو الفردي، وهذا بالضبط عرَض الاختيارية في البؤس.

رجل يقف على الشاطئ أمام أمواج هائجة تتشكل منها وجوه بشرية، تعبير رمزي عن الغوغائية وهيجان الجماهير.

أمواج الغوغائية

ما أصعب أن تُسمع صوت العقل في زمن المدّ الغوغائي، حين تصطخب الأمواج العاطفية وتغيب الحكمة. هنا محاولة لخلق مسافة آمنة بين الموقف واللوثة، بين الحماس والوعي.

لعنة الوعي تبقى لذة بالرغم من قسوتها

لعنة الوعي

في عالمٍ يسير فيه الجميع في اتجاهٍ واحد، يُولد وعيُك كلعنةٍ تجعلك تسير عكسهم. لا لأنك تختار التمرد، بل لأنك لا تستطيع إلا أن ترى ما يغضّون عنه البصر. إنها لذة الألم، وعقوبة المعرفة، ووسمُ اللامنتمي الذي لم يعد له مكان في القطيع